المساعدة والحماية للجميع

المنظمة الدولية للحماية المدنيةهي منظمة للتعاون بين الحكومات تهدف إلى المساهمة في قيام الدول بوضع نظم مناسبة لضمان حماية الشعوب ومساندتها، وكذلك الحفاظ على الممتلكات والبيئة في مواجهة الكوارث الطبيعية وتلك التي تقترفها يد الإنسان.

المزيد

أعضاء المنظمة الدولية للحماية المدنية


تنزيل بي دي إف

ميثاق المنظمة الدولية للحماية المدنية

القواعد الداخلية للمنظمة الدولية للحماية المدنية



تنزيل بي دي إف

 
يتطلب مشغل الفلاش

المنظمة الدولية للحماية المدنية| عرض تقديمي

تاريخها

في عام 1931، قام الطبيب العام الفرنسي جورج سان بول في باريس (بفرنسا) بتأسيس جمعية مقار جنيف، والتي انبثقت عنها حاليًا المنظمة الدولية للحماية المدنية. وتحت اسم "مقار جنيف" (جنيف: هي المدينة الأم لهنري ديوران، ومهد نشأة الصليب الأحمر، ومقر عصبة الأمم)، كان الطبيب العام سان بول يرغب في إقامة أماكن محايدة أو مدن مفتوحة والتي يمكن أن تلجأ إليها قطاعات معينة من السكان المدنيين خلال الحرب.

المنظمة الدولية للحماية المدنية: من عام 1931 إلى يومنا هذا

 

 

تشكيل المنظمة الدولية للحماية المدنية


الأجهزة المكونة للمنظمة الدولية للحماية الوطنية

تعمل تلك الأجهزة على تسيير عمل المنظمة:


الجمعة العمومية، وهي الجهاز الأعلى وهي مكونة من مفوضين يمثلون الدول الأعضاء؛ وتجتمع الجمعية العمومية في جلسة عادية كل فترة بحيث لا تزيد عن عامين؛

. المجلس التنفيذي، والذي يجتمع مرة على الأقل كل عام؛ ويقوم المجلس بتنفيذ القرارات التي تتخذها الجمعية وقيادة أنشطة الجمعية بما يتوافق مع قراراتها؛

. الأمانة العامة الدائمة، وهي المسئولة عن الإدارة التقنية والإدارية للمنظمة.
 

وعضوية المنظمة الدولية للحماية المدنية متاحة لجميع الدول التي تقبل بميثاقها. ويكون الميثاق ساريًا لكل دولة والتي تلتزم به بعد ثلاثين يوم من تقديم وثيقة انضمامها.

كما يمكن لجميع الدول طلب الانضمام بصفة مراقب. إلا أن هذا الوضع لا يمنحها مميزات الدولة العضو. فيمكن للدولة المراقبة المشاركة في جميع أنشطة المنظمة الدولية للحماية المدنية، وسيتم دعوتها لجلسات الجمعية العمومية دون أن يكون لها حق التصويت وتقوم الجمعية العمومية بمراجعة وضع المراقب كل عامين وسيتم الإبقاء عليه في حالة إظهار الدولة الحاصلة عليه لاهتمامها بأنشطة المنظمة وبرامجها.

ومن جهة أخرى، يمكن لجميع الدول المشاركة في ، أو دولة فدرالية، أو كونفدرالية، أو اتحاد دول، وكذلك كل التقسيمات الإدارية ذات الحكم الذاتي في أي دولة، المطالبة بالانضمام كعضو مشارك في المنظمة الدولية للحماية المدنية، دون أن يكون لها حق التصويت في الجمعية العمومية.

وختامًا، يمكن منح وضع عضو منتسب:

  • للمنظمات الدولية (الحكومية وغير الحكومية) التي تضطلع بمسئوليات متعلقة بمسئوليات المنظمة الدولية للحماية المدنية؛
  • المشاريع التجارية أو الصناعية في القطاع الخاص والتي يتعلق نشاطها الأساسي بمجال الحماية المدنية.


ما هي الحماية المدنية؟

لقد حدد المؤتمر الدبلوماسي حول تأكيد وتطوير القانون الدولي الإنساني المطبق في النزاعات المسلحة، والمنعقد بين عامي 1974 و1977، دور الحماية المدنية في البروتوكول الإضافي الأول من اتفاقيات جنيف والتي منحت هيئات الحماية المدنية وضعًا يضمن حماية إنجاز جميع مهامها وكذلك شارة خاصة تسمح بالتعرف عليها. وهي المثلث الأزرق متوازي الأضلاع على خلفية برتقالية.

 

وبموجب البروتوكول الأول، يمتد مصطلح (( الحماية المدنية)) ليشمل إنجاز المهام الإنسانية الهادفة إلى حماية السكان المدنيين ضد أخطار الاعتداءات أو ضد الكوارث ومساعدتهم على التغلب على آثارها الفورية ومن ثم تأمين الظروف الضرورية للحفاظ على حياتهم.

وتحتل الحماية المدنية مكانًا هامًا في القانون الدولي الإنسان، وهو يطالب أن تقوم الحكومات، وكذلك الرأي العام، على المستويين القومي والعالمي، بالتحرك لنشر القانون الدولي الإنساني المتعلق بالحماية المدنية وتفعيله.

الحماية المدنية في القانون الدولي الإنساني

البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف في 12 أغسطس 1949 والمتعلق بحماية ضحايا النزاعات المسلحة الدولية (مقتطف)


أداة الإدارة المميزة لمواجهة الكوارث

لمنظمات الحماية المدنية دورًا رئيسيًا في مواجهة الكوارث الطبيعية وتلك التي تقترفها يد الإنسان، في الوقاية والاستعداد والتدخل على حدٍ سواء. وإن مسئوليتها آخذة في الزيادة، في جميع أنحاء العالم، مع الأخذ في الاعتبار حجم التهديدات التي يتعين عليها مواجهتها.

وأكثر فأكثر، تقوم المنظمات القومية للحماية المدنية بأداء دور هيئات التنسيق بين جميع الشركاء والتي تقود إلى التدخل في إدارة المواقف الطارئة. وعن طريق التحرك في إطار متعدد القطاعات، تشكل قناة مثالية للعمليات المتعددة والمتنوعة الهادفة لحماية الأشخاص، والممتلكات والبيئة، قبل وأثناء وبعد وقوع الحوادث.

ونظرًا لطبيعة وامتداد مهمتها، فإن الهيئات الوطنية للحماية المدنية، لا تنفرد وحدها بأي نوع محدد من المواقف، سواءً كان ذلك بالنسبة للوقاية، أو الاستعداد أو التدخل.
كما أنها غير معنية بالتخصص في مجال محدد.

فهي، لتعدد أشكالها ووظائفها، تشكل بالنسبة للدول أداة إدارة مميزة تهدف إلى مواجهة المخاطر والكوارث على النحو الأفضل.

 

الصفحة الرئيسية|عرض تقديمي|التطوير والوقاية|التعاون الدولي|أخبار|للاتصال بنا